Da‘vetü’n-Nefsi’t-Taliha ila A‘mali’s-Saliha – Şehzade Korkud el-Harimi – İbn Haldun Üniversitesi Yayınları
Da‘vetü’n-Nefsi’t-Taliha ila A‘mali’s-Saliha
İbn Haldun Üniversitesi Yayınları
Yazar: Şehzade Korkud el-Harimi
Yaklaşık 1-3 iş gününde temin
Bu kitapta 957 Nobel Puan kazanın
Sepet tutarı 1000 ₺ ve üzeri
siparişlerinizde kargo ücretsiz!
Kitap Hakkında
يقدّم هذا النشر كتاب «دَعْوَةُ النَّفْسِ الطَّالِحَةِ إِلَى الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ بِالْآيَاتِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَيِّنَاتِ الْبَاهِرَةِ» لشَهْزَادَه قُورْقُودُ بْنُ السُّلْطَانِ أَبِي يَزِيدَ الثاني، ابن الفاتح وسليل عثمان. وُلد بأماسيا (1469)، وتعلّم في القصر بإسطنبول على الحنفية والماتريدية، ثم تخصّص في الشافعية ووليَ مانيسا وأنطاليا قبل اعتزاله السياسة.
تأتي الرسالة في سياق طلبه الإعفاء من الولاية والتماس وظيفة محلية بموارد مشروعة، وهي احتجاج شرعي على اتّساع «العرف» في التشريع وممارساتٍ رآها مناقضة للشريعة: القتل السياسي، المصادرات، المكوس، والتصرّف في المال الحرام. يقرّر تعذّر إجراء الشرع خالصًا في زمانه، ويرجّح الاشتغال بالعلم على «جهاد» لا يستوفي شروطه، ويعلّق شرعية الحكم بإقامة الشريعة.
يميل فقهيًا إلى الشافعية وعقديًا إلى الأشعرية، مُكثِرًا الاستشهاد بالرازي والسبكي وغيرهما، مع قلّةٍ في مصادر الحنابلة. يعرّف الإيمان بتصديق القلب، وينتقد تسويغ بعض علماء الدولة لسياسات السلاطين. كما يردّ على غلوّات التصوّف ويعارض ابن عربي التزامًا بحدود الشريعة.
بعد تخلّيه عن طلب العرش، يُقال إن سليم الأول أمر بإعدامه وأخيه أحمد (1512). خلّف مكتبةً واسعة وديوانًا ورسائل فقهية، ومن أبرز مؤلفاته: «حلّ إشكال الأفكار في حلّ أموال الكفار»، «شرح ألفاظ الكفر»، «وسيلة الأحباب».
Benzer ürünler
Bu kitaba yakın başlık ve konularda öne çıkanlar; kategori ve yayınevine göre de sıralanır — keşfetmeniz için seçildi.

